عائلتي.. بيتي.. حياتي
يتجسد مفهوم الحياة العائلية في قلب مشروع “الفرجان”، حيث يتسنى للوالدين قضاء أجمل الأوقات برفقة أطفالهما، ويتمكن الجيران من التواصل مع بعضهم البعض ليصبحوا جزءاً من عائلة كبيرة مترابطة. ويتضمن “الفرجان “مساحات مفتوحة تمكن العائلات من استغلالها في المشي والتجول ولقاء الأصدقاء، بالإضافة إلى أماكن مثالية للعب الأطفال ولهوهم كما يحلو لقلوبهم الصغيرة.
تتوفر في أرجاء “الفرجان” عدة مرافق، ومنشآت، وغيرها تحول اللحظات العادية إلى ذكريات جميلة تظل راسخة في الأذهان. كما يشمل “الفرجان” عدة معابر مستوحاة من الدروب التي كانت قوافل الإبل تدخل من خلالها إلى فرجان القرى في قديم الزمان. وعند التجول في هذه المعابر، يكتشف السكان أسلوباً جديداً للاستمتاع بلحظات نادرة يقضونها في رحاب الطبيعة.
- سهولة التنقل مشياً على الأقدام
يتميز “الفرجان” بمساحاته المشتركة المفتوحة التي ترتبط ببعضها البعض عبر شبكة تضم حوالي 40 مساراً مترابطاً مخصصاً للمشاة. وقد استوحت هذه المسارات تصميمها من الطرقات التي كانت تستخدمها قوافل الإبل للدخول إلى القرى والخروج منها فيما مضى. وقدكانت هذه المسارات في الماضي بمثابة حلقة وصل تربط الفريج الواحد بالفرجان المجاورة.
توفر المسارات الفريدة في مشروع “الفرجان” أسلوباً ممميزاً للحياة الاجتماعية، حيث تشجع السكان على ممارسة رياضة المشي، والاستمتاع بالطبيعة التي يعيشون في رحابها، والتواصل مع الجيران والأصدقاء عبر نزهات لطيفة على الأقدام، بالإضافة إلى قضاء المستلزمات اليومية من تسوق وغيره في مراكز القرى، والتجول في المتنزهات الطبيعية.











